الثلاثاء، 13 ديسمبر 2011
الجمعة، 15 يوليو 2011
القاضي حلاوة _ والنائب العام المصري .. ؟!
بقلم / محمد غيث
الآن وفي ظل مانراه ونعيشه من أوقات عصيبة وظروف أقل ماتوصف بها أنها منفرة ومستفزة وعجيبة للشعور الآدمي بل وحتي الحيواني ، أري بالذاكرة تعود بي إلي المسلسل الكوميدي والذي شاهده سوادنا الأعظم منذ سنوات طويلة خلت ، وهو مسلسل " علي الزئبق " والذي لعب فيه الممثل أبو بكر عزت دور ( المقدم سنقر الكلبي ) حامي حمي الديار ، وهو يمثل الشخصية العسكرية والأمنية الفاسدة لجناب الوالي الأكثر فساداً وإفساداً ، بينما لعب فيه الممثل حمدي أحمد دور القاضي حلاوة ، وأما علي الزئبق فكان من نصيب الممثل فاروق الفيشاوي ، نعم تستدرج ذاكرتي رموز هذا المسلسل الكوميدي السياسي الساخر بل وحتي أغنيته الجميلة الهادفة والساخرة ، والتي تمثل لنا وتترجم وببساطة وسخرية وهزلية حقيقة ماعشناه من واقع فاسد وطين ووحل قبل ثورة يناير وللأسف هو نفسه الواقع الزفت والذي نعيشه ونحياه ونلمسه وحتي بعد ثورة يناير ، وكلنا نعلم كيف كان القاضي حلاوة في هذا المسلسل الرائع يدير ويسير أمور ودفة القضاء ، وأما جناب المقدم سنقر فهو كارثة ومصيبة كبري بحد ذاته ويحتاج لمقالة خاصة؟ ولاعجب حين نقول أن مؤسسة القضاء المصري وفي ظل النظام السابق وحتي تاريخه قد ضمت فيما ضمت مئات القضاة والذين هم وتماماً علي شاكلة القاضي حلاوة ؟ وكلنا قرأنا حتي الملل والقرف في الصحف القومية والمعارضة عن أنتهاكات وسلبيات جسيمة أصابت تلك المؤسسة العريقة في مقتل فقرأنا عن قضاة يقبلون بالرشوة كثمن لحكم جائر، وعن قضاة يتم تحريكهم كالدمي وبمجرد أتصالات تلفونية من أصحاب النفوذ ورموز الفساد السابق ، بل وتملي عليهم الأحكام مسبقاً في قضايا جد وجلل وقومية وبلا أي وازع من دين ولاتقوي ولاضمير ، نعم قرأنا كثيراً ووصولاً لدرجة القرف والغثيان عن أمثال هؤلاء القضاة ، والذين يمثلون ومازالوا وصمة عار في جبين حر وفي قلعة يعتبرها المصريين بمثابة الحصن المنيع لحمايتهم ، ولكن للأسف الشديد فأن داخل هذا الحصن يقبع ومايزال حصان طروادة المصري والمليء بأمثال هؤلاء القضاة من شاكلة وعينة القاضي حلاوة ، الأمر الذي يدعوا إلي حاجة عاجلة وملحة وقومية لإعادة النظر في بناء وأساس وقواعد وشخوص تلك القلعة الآيلة للسقوط ، والتي باتت في مسيس الحاجة إلي تنظيف وكنس جارف ومسح شامل لأمثال هؤلاء القضاة ، بل وإعادة بناء وهيكلة من جديد لهذا الصرح الشامخ والذي أصابته الشروخ في مقتل ، دهشت كثيراً للمهرجان الثاني وهو مهرجان " البراءة للجميع " لأن من قبله كان المهرجان الأول والذي قضي بأخلاء سبيل زكريا عزمي وفتحي سرور قبل أن يتم إعادة القبض عليهم بعد غضبة الرأي العام المصري وأستنكاره واستنفاره، ثم جاءنا المهرجان الحالي والثاني والذي قضي ببراءة بعض الوزراء والمسئولين والموصومين بوصم الفساد الفاجر والعاري ، وهو ما أثار حفيظة الرأي العام المصري بل والشارع العام المصري في عوامه ومثقفيه ، وأعقب ذلك وهو مربط الفرس ؟ تدخل النائب العام بصفته وشخصه وأعتباره بالأستئناف علي هذا الحكم الهزلي والكارثي ، وأما المصيبة والكارثة الأكبر والتي مرت ربما علي البعض مرور الكرام ، هي رفض وعدم قبول أستئناف النائب العام علي الحكم ؟ وهنا يجب أن نتوقف قليلاً ونقرأ ماتحتويه وتترجمه لنا هذه التصرفات ، والتي أراها لاتحمل إلا عنواناً واحداً فقط ، وهو أن السيد النائب العام وبما يمثله في شخصه وباعتباره أعلي سلطة نيابية للدولة ، فأن الرجل بات مفتقداً للمهنية والفنية القانونية لدرجة رفض أستئنافه وكأنه محام درجة ثالثة ؟ وليس بنائب عام لدولة أسمها مصر ؟! وأما أن الرجل بات في مكيدة ومصايد أمام قضاة من عينة ( القاضي حلاوة ) مدعومين بالمقدم سنقر أو حتي ربما بالوالي نفسه ، ومن ثم فأن لاحيلة في يد الرجل ، ومازلت وفي حالة سابقة عجيبة أذكر تصريحات السيد النائب العام للصحافة ، ووقت الأفراج عن اللصة سوزان ثابت ، والتي قرأتها علي مواقع عدة والتي جاءت جميعها تحت عنوان " النائب العام يخلي ذمته من قرار الأفراج عن سوزان مبارك ؟! ) أذن واضح تماماً نحن أمام موقفين أو حدثين يدلان علي أن النائب العام وبما يمثله من صلاحيات يبدوا وكأنه فقد أهم إن لم يكن كل تلك الصلاحيات النافذة والآمرة ، وأن هناك من هو أو هم ومن فوقه يحركون المسائل ويمسكون بخيوط اللعبة ويملون قرارتهم دون أدني أعتبار لحرية وأستقلال ونزاهة القضاء ، ثم نقرأ أيضاً ونتابع ماهو أغرب وأعجب وهو مايتعلق بشأن محاكمة الضباط ورجال الشرطة المتورطين في قتل الثوار ، ونراهم يحضرون أو لايحضرون تلك المحاكمات الواهية والهزلية ، وأن حضروا فأنهم ينصرفون إلي أعمالهم ؟ وكأنهم أبرياء براءة الذئب من دم أبن يعقوب ، بل والأنكت أنهم مستمرون في أعمالهم وهو مايخالف صحيح القانون والذي ينص بوقف كل من تم إحالته إلي محاكم الجنايات عن العمل ولحين الفصل في قضيته ؟ وهو مالم يحدث في حقهم ؟ بل أنهم ومن فرط التفريط والتعريص ؟ يقايضون ويضغطون ويهددون أولياء الدم من أسر الضحايا بقبول الدية مقابل تغيير أقوالهم ؟ وهو مالايجوز شرعاً ولا عرفاً ولاقانوناً ؟ لأن هؤلاء شهداء ثورة لاتشتري أرواحهم بمال وكنوز كوكب الأرض وسماؤه وأن أجتمعا ؟! إذن نحن أمام هزل في وقت جد وجلل ونحن أمام أستفزاز خطير للرأي والشعور والمزاج العام ، بل وتحدي سافر لنص وروح القانون ، بل أننا أمام العديد من القضاة من عينة ( القاضي حلاوة ) والذي كان الأجدر بهم أن يتأكدوا ولو أحترازياً ، من وقف هؤلاء القتلة عن وظائفهم ولحين البت النهائي في قضيتهم ، بل والأنكت أو الأنكد حينما نجد أن بعضاً من هؤلاء الشرطيين والضباط قد تم ترقيتهم وهم المحالون أمام محاكم الجنايات ؟ وبالطبع تلك مسخرة أخري وهزل ماقبله ومابعده هزل من قبل السيد العيسوي وزير الداخلية الهمام ؟ والذي أطالب هنا بحتمية إقالته وعزله فوراً من وظيفته ، لأنه لم يثبت ولو لساعة واحدة فقط ولأي مصري أنه جدير بمنصبه ووظيفته ومسئولياته الوطنية ولاكفأ لها وبجميع المقاييس ، كما أطالب وأناشد السيد النائب العام المصري ، أن يتقدم وفوراً بأستقالته من منصبه ولحفظ ماء الوجه وخاصة عندما يرفض أستئنافه من دائرة أو محكمة وهي بالأخير تتكون من مجموعة من المستشارين والحلويات ؟ مفترض أنهم لم يصلوا بعد إلي حرفية وفنية وتأهيل ومكانة النائب العام السياسية والقانونية ، ولكي يطيحوا أرضاً بأستئناف سيادته وكأنه لم يكن ؟! ويصرون علي براءة الذئاب وعلي الرغم من أن دماء الفساد مازالت بادية تقطر من أسنانهم وأياديهم وضمائرهم المثقلة بكبائر النهب والأذي والفساد ، بل أنها بادية للعيان وللعميان وحتي دون حاجة إلي فصل أو تدخل ولاحكم من ( القاضي حلاوة ؟!) .
Mohamd.ghaith@gmail.com
الأحد، 1 مايو 2011
أين النائب العام ؟! سمير ذكى لغز عسكرى المظلات الذى تحول إلى شريك نظام مبارك فى نهب معظم أراضى مصر . ومن يحميه من المسائلة حتي تاريخه ؟!
الجمعة، 15 أبريل 2011
ساعة يد الشريف ؟ ومقبرة مبارك ؟ ومشروع أبني بيتك لشباب مصر ؟
- مازالت كلمات هذا الأفاق الأفاك المدعو / صفوت الشريف تدور بين ثنايا الذاكرة ، وهو يخادع سيده الفاسد الفاشل المخلوع مبارك في أحدي أجتماعات الحزب الواطي السابق وهو يقول له بأعلي صوته وبعد خطبة سيده : كلامك دستور ياريس ؟! هذا الغير شريف الشيخ المسن والذي يحمل في يمينه صفحات تاريخه الأسود والتي تحوي أسوأ وأكبر الخطايا والكبائر والتي تنوء بحملها الجبال الرواسخ ومنذ شبابه وحتي شيخوخته والتي تنوعت بين الفجر والدعارة والقوادة وهتك عرض المؤمنات والنهب والقتل والأغتيال والسرقة والتربح ، والتي لا أدري كيف له أن يلاقي بها بارئه ورب العالمين ؟ ومن المستفز أن نقرأ في جريدة الأخبار عن ماتكشف من حصر مبدأي لثروات هذا الواطي والتي أستحلها ونهبها هو وولديه وأسرته من حر مال الشعب ، ولقد دهشت وأنا أقرأ أن من ضمن ماتم حصره عدداً كبيراً من ساعات اليد المرصعة بالماس ، وقدرت أقل ساعة بنصف مليون جنيه ولا أدري ماذا سيفعل بهذا الكم من تلك الساعات الثمينة ، وأنه كان يفرضها كرشوة علي رؤساء تحرير الصحف القومية وآخرين للتجديد والتمديد لهم بصفة سنوية ؟ وكما كشف الحصر عن ملكية موافي القواد وهو الأسم الحركي له أبان عمله ومحاكمته وحبسه مسبقاً بجهاز المخابرات في عصور صلاح نصر البائدة كصبي ومرشد ومحترف للقوادة والدعارة ، كشف الحصر عن ملكيته لأكثر من 20 قصر وفيلا وأكثر من 22 شركة مسجلة بأسم أولاده فضلاً علي كميات ضخمة من السبائك الذهبية والتي كان يتلقاها علي سبيل الرشوة ، فضلاً عن قصراً شاسعاً مملوكاً لولديه في لندن ، والمستفز أنه عندما كشف له المحقق عن وجود هذا القصر الأخير في لندن رد بأنه لايعلم عنه شيئاً وأنه حالة وجوده فأنه فاتحة خير ليقضي فيه فترات أجازاته وأستجمامه ؟ رد في منتهي السماجة والسفالة ، ومن ضمن الحصر عدد لايحص من الكرافتات ورابطات العنق وتبلغ قيمة الأقل قيمة منهم 12 ألف جنيه ومثلهم من البدل والتي تقدر سعر الواحدة منهم بأكثر من 50 ألف دولار ؟ هذا فضلاً عن أراضي شاسعة بالتجمعات العمرانية الجديدة ، ومثلها بشواطيء البحر الأحمر وغيرها من مناطق مصر الجغرافية وخاصة بالساحل الشمالي ، ووجود أرصدة مالية تقدر بعدة مليارات بالبنوك الداخلية ويعلم الله حجم أمواله المهربة خارج الوطن ، وأما المثل الشعبي المصري والذي يقول " بأن الواطي واطي وحتي النهاية " فقد أنطبق تماماً علي هذا اللص الواطي المنشأ والذي أتضح جلياً في رده علي مجري التحقيقات ، فعندما واجهه بمدي التضخم السافر والغير مشروع لملكيات وأصول ولديه من أموال سائلة ومنقولة وشركات فجاء رده مطالباً المحقق بأنه يملك ذمة مالية مستقلة وطالب المحقق بأخضاع ولديه للتحقيق وسؤالهم عن كيفية حصولهم عن تلك الثروات الرهيبة والغير مشروعة ؟ أي أنه عندما شعر بتضييق الخناق علي رقبته ضحي بأعز مايملك وهم أولاده وفلذات أكباده ؟ وهذا ليس بعجيب علي نوعية هؤلاء المخنثين والمنافقين وأشباه وأنصاف الرجال حين يجد الجد ويحين وقت الحساب ، وأي حساب هذا ونحن بصدد حساب الدنيا والمحقق معه ما هو إلا بشر مثله ؟ فكيف يكون حال أمثال هذا الواطي ومحترف القوادة السياسية والجنسية وقاتل الفنانة سعاد حسني وكما نقرأ أمام رب العرش العظيم ، بل أن الجريدة تطرقت إلا أن هذا العجوز البالي والذي كان أستاذاً في فن الخطابة والمداهنة والنفاق بدي أمام المحقق هزيلاً خائراً وكأنه كمن أكل القط لسانه كما يقول المثل الأنجليزي وبدي يهذي ويتمتم بأقوال غير مفهومة وضاعت وتاهت من فمه الكلمات والحجج ، وهذا هو حال المفسدين في الأرض ونهاية هؤلاء السفلة القتلة واللصوص والطواغيت من أمثاله ، وهؤلاء الذين لايمليء عيونهم إلا تراب المقابر ، وأما عن المقابر فقد هالني وأفجعني قيام شيخ المنصر ورئيس العصابة الفاجرة والمدعو مبارك الفاسد الفاشل أبو صبغة ، قيامه بتشييد مقبرة لرمته العفنة حالة نفوقه تكلفت 15 مليون جنيه دون أحتساب سعر الأرض المنهوبة والمسروقة ، وعلي مساحة 1500 متر مربع ( مسروقة من أراضي وأملاك الدولة ) وأما الأعجب هو تشييدها بالمرمر الفاخر المستورد وبنوع خاص من السيراميك القاتل للذباب تم أستيراده خصيصاً من الخارج ؟ والمسكين لايعلم أن تلك الذبابة والتي ينوي مقدماً قتلها ؟ هي حتماً أشرف وأطهر وأنقي عند رب العرش المكين منه ومن أشكاله وأمثاله ، فتلك الذابابة الغلبانة حتماً لم تنهب وتسرق وتقتل وتفقر شعب ووطن بأكمله وأجياله ؟ وأما المضحك في الأمر ، وشر البلية مايضحك ، هو تزويد تلك المقبرة المكيفة الهواء بحمامات وأستراحة وصالة فخمة للأجتماعات ؟! هذه هي مقبرة الفاسد والذي شيدها من حر مال الشعب ليواري فيها سوأته النجسة العفنة ورمته النتنة والتي حتماً ستلفظها أرض مصر الطاهرة والطيبة ، وفي حين يشيد هذا البائد حفرته تلك من نار جهنم وبهذا الفجر المستغرب رايناه وهو يفضح أم الدنيا وعلي صفحات الجرائد وبصفة يومية ويظهر معه بالصورة أحمد الوسخ رئيس الوزراء الأسبق ومعه وزير الأسكان اللص أبو دبلوم صناعة / المغربي بصدد مشروع أبني بيتك للشباب المصري الغلبان والذي نشلوا منه حياته كاملة بماضيها وحاضرها ومستقبلها ؟ وروجوا وصوروا أن هذا المشروع الفاشل هو ضمن برنامج الرئيس المخلوع الأنتخابي لخدمة شباب مصر ؟ ( آه ياولاد النصابة ؟! ) ، وهو منح ( بعض الشباب ) قطع أرض بمساحة 150 متر مربع بأوسخ وأقذر مناطق التجمعات العمرانية وخاصة بالسادس من أكتوير ؟ وهي منطقة محدوفة ألأطراف أو أرض قاحلة نائية جداً ، وكانت ومازالت مخصصة أصلاً لدفن النفايات السامة ؟ وتقع بمنتصف الطريق للواحات ؟! ويفصل بينها وبين مناطق أراضي سكن وقصور وفلل واستراحات اللصوص المختارة بعناية فائقة ومساحات شاسعة وحدائق غناء بنفس محافظة 6 أكتوبر؟ يفصل بينهما خط معوج وعلي تبة شاهقة الأرتفاع في كثبان رملية وهوخط للسكة الحديد للقطارات الذاهبة للواحات لتحميل خامات المحاجر والمناجم ، وأما هذا المشروع الواطي ، وهو مشروع أخرب بيتك مع مبارك ؟ فهو قصة بحد ذاتها يندي لها جبين الحمار البلدي والمخطط ؟ وكم من المقالات التي كتبتها عنه وعن مساوئه ؟ المهم ياريت حتي منحوا الشباب الأرض وأعطوهم حرية البناء علي تلك المساحة والتي لاتمثل حوض في ممتلكات أي كلب منهم ؟ ولكنهم ألزموا الشباب بمخطط هندسي فاشل أعده مجموعة من طلبة كلية الهندسة وألزموهم بالبناء علي مساحة 75 متر ؟ وبمواصفات هندسية وكأنك ستشيد ناطحة سحاب ؟ وتركوهم في تلك الصحراء القاحلة دون ماء ولا مواد بناء بل فريسة لكل هوام الأرض من البلطجية والتربية والنصابين ومدعين حرفة البناء والتشييد ، وكان لزاماً عليهم شراء كل مستلزمات البناء من حديد وأسمنت ورمال وحتي الماء ؟ وبأسعار غاية في الفجر ومن عصابات تاجرت فيهم ؟ وجاءت معظم الأبنية وبالأخير مخالفة لأبسط قواعد أو أكواد البناء الآمن للغش في مواد البناء وأصوله الهندسية ؟ وخربوا بيت أم شباب مصر والذين خصصت لهم تلك الأراضي ؟ وإذا ماحسبت المساحة الكلية للشقة بعد البناء ستجدها 42 متر مربع من المساحة الكلية ؟ أي مساحة مقابر مدينة 6 أكتوبر المخصصة للغلابة والحرافيش ؟ وأما تكاليف البناء فقد تجاوزت 80 ألف جنيه للدور الأرضي فقط ؟ ومعظمه تم بقروض ربوية من بنوك الدولة التي لم ترحمهم وليرفع التكلفة لأكثر من 120 ألف ملطوش وللدور الأرضي فقط وعلي الطوب الأحمر وبدون أدني تشطيبات ولا مرافق !؟ وأما متانة البناء وأكواده الآمنة فهي بكل أمانة صفر مربع ؟ وأنا أدعوا هنا السادة القراء الراغبين في أن يذهبوا ولكي يروا بأم أعينهم الخيبة القومية الكبري والتي تجسدت كمصيبة كبري لشباب مصر المعدم في مايسمي بمشروع أبني بيتك مع مبارك ؟ ولكي يلطموا الخدود ويشقوا الجيوب مع شباب مصر الغلبان ، ولكي يعلموا كيف أن هذا الرجل فاسداً وفاشلاً وأنانياً وقبيحاً ً ؟ وكيف كان مدي الفجر والقبح والكفر ، وبشاعة الجشع الفاجر والنهب الغير مسبوق في جميع أفراد عصابته الوضيعة القذرة ؟ حتي شباب مصر خربوا بيته بل وبيت أبوه معهم ؟ في هذا المشروع الفاشل الفاسد ؟ ومازال الشباب من ذوي الحظ العاثر والذين أصابهم هذا المشروع يندبون حظهم الأسود وهم يتجرعون كئوس الطلي ؟ من العذاب المهين والمقيم وحتي تاريخه ؟ وبعد أن خرب بيتهم وبيت أبوهم معهم مبارك اللص الفاسد الفاشل وأعوانه من رموز الفساد والنهب والفشل في مشروعه القومي المزيف " أبني بيتك مع مبارك " وحقيقة أمره أنما هو : أخرب بيتك مع مبارك ؟ فأي خراب من بعد ياسادة وأي ضياع من بعد يامصريين ؟ وكم سنة قادمة من الضيق والعوز والفاقه تنتظرنا وبعد أن أستحلوا فينا ومنا هؤلاء القوادين الأخضر واليابس ، ومصمصوا عظامنا وحتي النخاع هؤلاء اللصوص السفلة القتلة والذين وبحق الله والوطن وشهداؤه يجب تعليقهم في ميدان عام علي أعواد المشانق وهو وبالله لن يشفي غليل هذا الوطن المستباح والمنهوب وعن بكرة أبيه .
- Mohamd.ghaith@gmail.com
الثلاثاء، 5 أبريل 2011
من سرق مصر عن بكرة أبيها _ ومن سرق التوك توك ؟
- حتي هذه اللحظة لا أفهم مغزي إخضاع المواطنين المصريين الجانحين للمحاكمات العسكرية ؟ فمعروف أن تلك المحاكمات أو المحاكم لايمثل أمامها إلا العسكريين فقط ، وأما المدنيين فلهم محاكمهم المدنية الخاصة وقاضيهم المدني الطبيعي ، ويبدوا أننا كمن ينجوا من نقرة لكي يقع في دحديرة ؟ وكما يقول المثل ؟ أو كأنه لايكفي المواطن المصري قانون الطواريء السيء السمعة والتطبيق ولكي يضعوا رقبته أيضاً أمام المحاكم العسكرية ؟ قرأت اليوم بالصفحة 22 من أخبار اليوم والصادرة 3 أبريل 2011 بشأن ماصدر عن محكمة الأسماعيلية العسكرية بمعاقبة أثنان من المواطنين الجانحين بالسجن المشدد لمدة 15 عاماً وذلك لقيامهما بسرقة حقائب السيدات بالطريق العام بالأكراه ؟! وأيضاً بنفس الخبر حبس مواطنان آخران بالسجن المشدد 10 سنوات لشروعه في سرقة المارة ومعاقبة مواطن آخر بالسجن المشدد 7 سنوات لسرقة دراجة بخارية ؟ ومواطن آخر بنفس العقوبة العسكرية المشددة 7 سنوات لسرقة توك توك ؟! طبيعي هؤلاء مارقين وجانحين ويستحقون المسائلة والعقاب القانوني الرادع ولكن أمام قاضيهم المدني الطبيعي والمحاكم الجنائية المدنية المتخصصة ؟! بل الأعجب من ذلك هو صدور تلك الأحكام القاسية عن تلك المحاكم ضد هؤلاء المواطنين أو المجرمين ودون حضور محامين يتولون الدفاع عنهم وكما قرأت ؟ وأما مايثير الأستفزاز في هذه المواضيع هو ذلك التأسد والحسم والحزم وسرعة صدور الأحكام العسكرية القاسية والمغلظة والمشددة وبسرعة تفوق سرعة الصوت ؟ وعلي مواطنين أجرموا بسرقة حقائب للسيدات بالأكراه أو توك توك وتغليظ العقوبة لهم بمدد تتراوح بين 15 إلي 7 سنوات وبالسجن المشدد ؟ في حين أن نفس المحاكم العسكرية تغمض عيونها عن هؤلاء السفلة والقتلة والذين نهبوا وقتلوا وبددوا أحلام دولة كاملة عن بكرة أبيها ؟ أنهم لم يسرقوا حقائب للسيدات أو توك توك ؟ أو دراجة بخارية ؟ وأنما سرقوا أجيال وأجيال وضيعوا أحلام وآمال وتطلعات ومقدرات وطن بأكمله وأستحلوا فيه الأخضر واليابس ووصولاً للخيانة العظمي ؟ وبكل الفجر وبلا هوادة ولا رحمة ولاشفقة ؟ ومع ذلك نجد بعضهم خاضع للدلال والدلع والتباطؤ المقيت والمستفز أمام محاكم مدنية تسير في أجرائتها بسرعة السلحفاة العرجاء ؟ ومنهم علي سبيل المثال لا الحصر العادلي والمغربي وعز وجرانة ؟ بل أن بعضهم يزف في مواكب من عربات مصفحة وحراسات خاصة وتعد له الكراسي المريحة في قفص الأتهام؟ والسؤال المفترض والعادل والعقلاني هو لماذا لم يحاكم ويمثل ويخضع هؤلاء الملاعين القتلة واللصوص والذين قتلوا ونهبوا حتي أبشموا وبالأكراه البين ، مقدرات شعب بأكمله أمام المحاكم العسكرية وهم لم يسرقون ياسادة العدل ؟ توك توك أو حقيبة يد نسائية أو دراجة بخارية ؟ بل سرقوا وطن بأكمله وبشقيه المجتمعي العسكري والمدني ؟! ومنهم من هو متهم بالقتل العمد للمواطنين الشرفاء من أمثال العادلي وزبانيته ؟! أم أن هؤلاء من أبناء البطة البيضاء ومن ثم لاتخضع رقابهم لأحكام ومحاكم العسكر ؟! بل والأدهي والأعجب والأكثر أستفزازاً لمشاعر أي مواطن علي أرض مصر أنه هناك وعلي الجانب الآخر الرئيس الفاسد وزوجته وأسرته وأعوانه مثل زكريا عزمي والذي فرم جميع المستندات والدلائل بمقر رئاسة الجمهورية وأمام أعين المجلس العسكري الأعلي ومع ذلك لم يحركوا ساكناً ، ولم يسألوه حتي تاريخه أمام محاكمهم العسكرية هذه ولا حتي أمام المحاكم المدنية ؟ فهل هذا الأفاق والذي يطمس ويضيع ويفرم الأدلة والبراهين والمستندات الغاية الخطورة وبمقر رئاسة الدولة ورمزها الأعلي ، علي رأس أبوه ريشة من ذهب مبارك المهرب خارج البلاد ؟ أم أنه فوق القانون العسكري والمدني علي حد سواء ؟ سؤال بسيط أتوجه به فقط إلي ضمير السادة القضاة القابعين علي منصات تلك المحاكم العسكرية ؟ وأسألهم لماذا لاتنفذوا ياحضرات السادة القضاة المحترمين وأصحاب العدالة المهيبة ؟ قوانينكم تلك ومحاكمكم هذه في هؤلاء اللصوص والقتلة ، بل أعتي اللصوص وأسمي رموز للفساد والنهب والقتل ووأد الأدلة والمستندات الغاية الخطورة؟ وأين محاكمكم العسكرية هذه ياحضرات السادة وأصحاب العدالة من مبارك وأسرته وزوجته ومن زكريا عزمي وصفوت الشريف وفتحي سرور وأحمد نظيف وفريد خميس وأحمد بهجت وأبراهيم سليمان ويحيي الكومي وعاطف عبيد وأحمد شفيق وغيرهم مما يصعب حصره من عتاة المجرمين ورموز القتل والنهب والفساد ، والذين نهبوا وتربحوا وسرقوا شعب مصر وعن بكرة أبيه وبالأكراه البين للجميع ؟! وأستطرد لأقول ياسادة المحاكم العسكرية والشرف العسكري المقدس أن المساواة في الظلم عدل ، وأن القانون يطبق بمكيال واحد فقط ؟ فأما أن تخضعوا جميع الرقاب لسيف المحاكم العسكرية وقوانينكم العسكرية هذه ، وأما أن تلغوها وتطبقوها علي العسكريين فقط ، ولكن مايحدث ويجري حالياً لايمت وبالله الواحد القهار للعدل أو الأنصاف أو الأصول أو المنطق بأي صلة ؟ الجاري والحاصل هو تمييز وسياسة الكيل بعدة مكاييل ؟ والنظر لأبناء الوطن الواحد علي أن هناك من هم أبناء للبطة السودة وهؤلاء فقط هم من يحاكموا عسكرياً بينما أبناء البطة البيضاء من عتاة رموز الفساد والأجرام وعلي رأسهم أس الفساد الأكبر مبارك وزوجته وأولاده ورموزه وصبيانه ، هؤلاء معصومون من تلك المحاكمات الرادعة والحاسمة ؟! وهذا معناه وبكل الصدق أننا خرجنا من نقرة ولكي نقع وبالأخير في دحديرة وأن هناك أشياءً ما وغاية الخطورة مازالت تعالج بنفس الفكر الخاطيء القديم ؟ ألا وهو من يمتلك ظهراً لايضرب علي بطنه ؟ وأن المواطنين ليسوا سواء تحت طائلة القانون فمنهم من يحاكم عسكرياً ومنهم من يحاكم مدنياً وفقاً للهوي ودونما مساواة ولو تماثل الجرم أو حتي زاد في الفجر والبشاعة ؟ والدعوة الآن موجهه لأصحاب العدالة الرشيدة السادة قضاة المحاكم العسكرية في ربوع المحروسة، بحتمية أخضاع كافة رقاب رموز الفساد والقتل والنهب والسلب والسرقة بالأكراه ولشعب ووطن وأجيال ، أخضاعهم وعلي الفور أمام المحاكم العسكرية، ولو أسوة بالمواطن الجانح المجرم الناهب والذي سرق التوك توك ؟! وهو أضعف الأيمان .
- Mohamd.ghaith@gmail.com
الأربعاء، 30 مارس 2011
عفواً سيادة المشير _ نحن لانفهم ؟
بقلم : محمد غيث
الخميس، 17 مارس 2011
النائب العام المصري وسياسة الكيل بمكيالين ؟!
تمثال العدالة والذي نعرفه جميعاً ، والمتمثل في صورة عذراء معصوبة الأعين وتمسك بيدها ميزاناً وباليد الأخري سيفاً بتاراً ، وإن كانت تلك العصبة أو الغمامة علي أعينها أنما تعني عدم التمييز بين المجرمين الخاضعين لعدالتها بينما الميزان فهو رمز العدالة والميزان الحاكم والقاطع بالقسط المبين وأما السيف فهو رمز للعقاب المسلط علي أعناق المجرمين ، هكذا يعرف السيد النائب العام وجميع البشر هذا التمثال المجسد للعدالة في أرفع وأنزه وأسمي صورها ، ولكن يبدوا لي وللناظرين والمتابعين لأحوالنا في مصر أن تمثال العدالة هذا قد فقد في مصر كل رموزه وباتت تلك الأنثي المعصومة من الدنس والنجاسة التي تمثله وقد باتت حزينة باكية وبعد أن فقدت عذريتها وطهارتها وأنها كما يبدوا للعيان بل وللعميان أنها تزيل بيدها تلك العصبة عن عيونها لتري شخص المجرم فباتت وبالتالي تعمل سيفها في رقاب البعض وتغمده عن عمد بين وتمنعه عن رقاب أعتي المجرمين ؟ ولأسباب مازالت مخفية ومجهولة وعصية علي الفهم لنا ، وبات ذاك الميزان التي تمسكه باليد الأخري ميزاناً مشكوكاً فيه وفي أثقاله وموازينه وصحته؟ نري جميعاً ونسمع ونقرأ عن حوادث عادية تصادفنا وبشكل يكاد أن يكون يومياً عن حالات بسيطة ربما لاتربو عن كونها مصنفة قانونياً علي أنها جنحة ولم تصل بعد لكونها جريمة بلغة التصنيف للقانون المصري ، ومع ذلك يتم التعامل مع مرتكبيها بكل شدة وحزم وتنكيل ، فالموظف الحكومي المسكين والذي يشغل مثلاً وظيفة أمين خزانة في أي مصلحة أو هيئة أو شركة حكومية لو أمتدت يده إلي عهدته النقديه وأستولي علي مبلغ هايف ربما عشرة ألاف جنيه مثلاً وتم ضبطه لسوء طالعه فأن النيابة العامة ومؤسسات الحكم والعدل بالدولة تنكل به أيما تنكيل ؟ وقد يحكموا عليه بالحبس المشدد لمدة عشرة سنوات ويتم رفده من جهة عمله ويخربوا بيت أبوه ويشطب من الدنيا شطباً بلا رحمة ولا هوادة ؟ وبينما وعلي الجانب الآخر نتعجب وأيما عجب بل نكاد أن نفقد ماتبقي لنا من صواب ويقين وعقل راجح حين تفاجئنا الصحف ووكالات الأنباء المحلية والدولية بالخبر اليقين أن الرئيس الفاسد اللص المخلوع مبارك قد قامت الأدارة الأمريكية بتجميد مايصل إلي 31.5 مليار جنيه وهو قيمة ماتم حصره مبدأياً فقط من ممتلكات عقارية وأرصدة بنكية في الولايات المتحدة الأمريكية ؟ وجاء الخبر علي لسان رئيس مجلس الشيوخ الأمريكي مذاعاً علي جميع فضائيات العالم ومكتوباً بكل لغات الكوكب وبكل جرائد العالم ؟ فضلاً عن ما أكده الحصر المبدأي عن قيام نفس اللص وزوجته اللصة بالأستيلاء علي مايقدم للدولة في شكل منح ومعونات دولية نقدية بالعملات الأجنبية من أجل تطوير مكتبة الأسكندرية وبما لايقل عن المليار جنيه كحصر مبدأي حتي الآن ؟ أختص به اللص وزوجته أنفسهما وبالمخالفة البشعة وبديلاً عن الدولة وبدون أدني وجه حق وسحبوا منه وكأنها عزبة أبوه ؟ وأيضاً بالمخالفة لكل قوانين الدولة وتأشيرات وقوانين الخزانة العامة المصرية ولوائحها ؟ فضلاً عن الحصر الجاري حالياً في أنجلترا وسويسرا وألمانيا وغيرها من الأمم عن مئات المليارات المنهوبة والمهربة بأسم اللص وأسرته في بنوك تلك الدولة سواء السائلة منها أو المنقولة ؟ ناهينا عن مارددته الصحف وأكدته عن قيام نفس الأسرة الفاسدة بتهريب ونقل مئات المليارات من الدولارات إلي حسابات شخصية لبعض زعماء الدول الخليجية ؟ والذين لايقلون عنهم فجراً وفسادا وإفساداًً وحتي يصعب تتبع تلك الأرصدة وتذوب وتضيع بين أرصدة أخري لزعماء فجرة لايقلون عنهم وساخة ولاقذارة ولا لصوصية ؟ وهو الأمر الذي يجعلني بات قوسين أو أدني من الجنون وأنا أري السيد النائب العام المصري ومعه جميع الأجهزة العدلية في مصر يقفون موقف المتفرج أوالصعيدي الساذج؟ وكأن الأمر لايعنيهم من قريب أو من بعيد ؟ وكأن هذا اللص الأفاق والأفاك وأسرته الوضيعة لم ينهبوا تلك المليارات ولعل أبسط أرقامها البشعة والمتعاظمة الأجرام وهو ما أكده الحصر الداخلي المبداي عن نهبهم أموال المنح والمعونات الموجهه لحسابات مكتبة الأسكندرية والمفترض كونها حسابات حكومية سيادية خاضعة للخزانة العامة وللبنك المركزي المصري وليست لعزبة أبوهم كما جري التصرف في تلك الأموال الرهيبة ؟ بل ما كفانا ما أكدته الأدارة الأمريكية في صدد تجميد ما أمكن حصره من مسروقات اللص وأسرته بالولايات المتحدة الأمريكية من أموال سائلة أو منقولة ؟ وهو أعتقد أنه أكثر من دليل كاف للسيد النائب العام ولوزير عدل مصر ولرئيس مجلس وزراء مصر وللحاكم العسكري المصري الحالي بل ولجميع السادة القابعين علي سدة المجلس العسكري الأعلي في القبض الفوري والوجوبي علي اللص الكبير المواطن / محمد حسني مبارك ومعه اللصة الكبيرة / سوزان ثابت وأسرتهم ، والرمي بهم من خلف القضبان لحين محاسبتهم ومحاسبة أولادهم وأعوانهم محاسبة الملكين ناكر ونكير ليس فقط علي هذا الكم الرهيب والمستفز من مئات الملايين المنهوبة والمهربة خارج الوطن والتي تصل في تقديري إلي أكثر من التريليــــون دولار ، بل وأيضاً علي سرقة عمري وحياتي وأحلامي بل سرقة أعمار وحياة وأحلام 80 مليون مصري ، قاموا بأفقارهم وقتلهم مرضاً ووأداً وأشربوهم مياة المجارير وأضاعوا أعمار الشباب وعنسوا بنات مصر جميعهم وعن بكرة أبيهم وسرقوا منهم أحلامهم وطرحة زفافهم وحقهم الطبيعي في حياة حرة وكريمة ؟ مازلت أضرب كفاً بكف علي تلك العدالة العرجاء والتي فقدت عذريتها وشرفها وسيفها وميزانها وأنا أري اللص وأسرته الوضيعة المجرمة السفاحة القاتلة تعربد وتبرطع وبكامل الحرية ومع سيارات تابعة للرئاسة ومعهم الأعوان والحراسات والخدم والحشم في جمهورية شرم الشيخ ؟! وكأن شيئاً ما جلل وخطير لم يحدث؟! ونحن والسيد النائب العام ووزير العدل ورئيس مجلس الوزراء والمجلس العسكري الأعلي وبكل قياداته ورموزه مازلنا ننظر ونسمع ونقرأ ونتفرج بلا أدني تحرك وعمل وأجراءات وطنية واجبة وفورية وعاجلة ؟ بل أنني أتوجه للسيد النائب العام وللسيد وزير العدل وللسيد المحامي العام الأول لنيابات مصر بالسؤال وأقول لهما ياسادة بحق الله واليوم الآخر والوطن والبلاد والعباد عليكم جميعاً ، ماذا تنظرون من بعد ياسادة القانون والعدل والأحسان في مصر ؟ وأليس مبارك المخلوع الآن هو مجرد مواطن مصري عادي بلا أي حصانة ؟ بل هو مجرم وقاتل وسفاح وسارق ومتربح ومهرب مصري عادي يستوجب فوراً التوقيف والحبس الوجوبي الفوري وبكل مقاييس وقوانين وعرف العالم بأجمعه ؟ وإلا فلتفسروا لنا سر سكوتكم المبهم هذا وتقاعسكم المريب في عدم القبض الوجوبي عليه ومعه زوجته وأولاده وحتي تاريخه ؟ وبالله العلي العظيم لو كان موظفاً صغيراً وغلباناً ومد يده علي عهدته النقديه وأختلس منها مئات الجنيهات لخربتم بيت أبوه وأضعتم مستقبله وشطبتوه من جداول الحياة الآدمية ؟ وأما هذا الذي نراه ونقرأه ونسمعه فأن أقل مايوصف به أنه تقاعس وطرمخة ومط بلا داع ولاسبب والكيل بعدة مكاييل ولايمكن أن يمت لأي عدالة كانت علي وجه الكوكب بأي صلة أو صفة ومن قريب أو من بعيد ؟ منحتوه هو وأسرته الوقت الكاف جداً لطمس وتضييع ووأد الكثير من الأدلة علي أفعال وجرائم ربما لم ولن نعرفها أو تعرفوها أنتم أنفسكم ؟! حين قام حارس عش الفساد المدعو / زكريا عزمي وتحت أعينكم جميعاً ياسادة القانون المصري وشيوخه وحماته ؟! بفرم كافة المستندات والوثائق وبمقر رئاسة الجمهورية وأنتم جميعاً وبلا أستئناء كنتم تتفرجون عليه وعلي فعلته السودة النكراء ودون أدني مسائلة أو عقاب صدر عنكم وحتي تاريخه!؟ وكان الأولي بكم تعليقه وأرجحته ومن رقبته وفي وسط ميدان التحرير علي فعلته النكراء السوداء تلك ؟ بل لم تكتفوا بذلك التقاعس المريب ؟! بل ومنحتوه أيضاً هو وأسرته الوقت الكاف لتهريب أطنان من الذهب الأبيض كما كتبت الصحف وتحويل المزيد من أرصدتهم المسروقة من داخل الدولة إلي خارج الدولة قبيل خلعه من الحكم كالضرس العفن والمسوس وأسألوا عاطف عبيد خارب مصر الأكبر وسلوا بنكه الذي يرأسه والذي لايخضع في تصرفاته لرقابة البنك المركزي المصري وهو وبالله العظيم مصيبة وكارثة كبري بحد ذاتها؟ فما بالكم الآن وأنتم ماذلتم تتفرجون ومعكم تلك العدالة المعيبة والعرجاء والمنقوصة وبين أياديكم حالياً من دلائل وبراهين ومستندات مايكفي لشنقه هو وزوجته وأسرته وأعوانه ألف مرة ولأكثر من مليون سبب وجيه وجلل وغاية الخطورة ؟ والسؤال الأخير لكم ياسادة العدل وشيوخ القانون والأنصاف والوطنية !؟ هل ستظلون تتفرجون هكذا ؟ حسناً وإلي متي سيطول بكم المقام ؟! وهل تعقلون ياسادة أننا أكتفينا كثورة وكشعب بعدالتكم العرجاء تلكم ولمجرد قيامكم بالزج من خلف القضبان ببعض الصبيان والخصيان من أعوانه وأتباعه ؟ ليس هذا ياسادة هو مطلبنا الوحيد منكم ولاعشمنا الوحيد فيكم ، نحن ياسادة نريد رأس وأس الفساد الأكبر وزوجته وأولاده ، نحن نطالبكم بأسم كل قوانين وأعراف العالم مجتمعة وبحق المواطنة والأنتماء والأهم هو بحق الله ورسوله حتمية أجراءالقبض الوجوبي والفوري علي المواطن المجرم / محمد حسني مبارك وعلي زوجته وأولادة ووصولاً للدرجة الرابعة كما فعلتم مع غيره من الصبيان والأعوان ؟ فلقد تأكد لكم ولنا وللجميع وبالخبر اليقين والدليل القانع القاطع أنه أجرم وأنه قتل وأنه نهب وأنه هرب أموال مصر خارجها وأنه تربح من وظيفته الحكومية وأنه أهدر وبدد ثروات البلاد وأفقر وأمرض وسرق أحلام االبلاد والعباد ؟ وللأسف – وأكرر وللأسف الشديد ياسادة القوم أراكم ونراكم جميعاً مازلتم تنظرون وتتفرجون ؟! وبلا أي فعل قانوني عادل وفوري ووجوبي وعاجل ؟ بل أنني أتعجب وأنا أقرأ أن نفس اللص والسارق والمتربح والقاتل والمهرب المواطن / محمد حسني مبارك قد أقام لنفسه ولأسرته مقبرة علي مساحة ألف متر مشيدة من المرمر والجرانيت ؟ ! ومزودة بقاعات أجتماعات وصالونات وأستراحات ؟ ! وأمدها بالمياة والكهرباء والسفلتة وعواميد الأضاءة علي نفقة التكية والعزبة المستباحة حتي النخاع؟ فمن أين له أو لأسرته بتلك الأموال الهائلة ولكي يبددها وبالأخير في بناء تلك المقبرة ؟ أو أن صح التعبير في تشييد تاج محل آخر لرمته العفنة ؟ والتي يقيناً أن أرض مصر الطاهرة سوف تلفظها من فرط عفونتها وذنوبها وكبائرها والتي لم تحدث حتي من مستعمر أجنبي أو الأسر الملكية السابقة ؟ في حق شعب وأجيال ضاعت وتاهت بسببه هو وأسرته اللصة ؟ والذين لن يملأ عيونهم التي لاتشبع ولاتقنع إلا تراب المقابر ؟! ثم وأليست تلك المقبرة أو الحفرة من نار جهنم بأذن الله مبنية من حر مال الشعب ياسيادة النائب العام الموقر ؟ أطالب سيادتكم ومعكم وزير عدل مصر والمحامي العام الأول لنيابات مصر المحترم بوطنية وحتمية وعدالة وضرورة مصادرة تلك المقبرة لصالح الدولة ولشباب مصر المعدم ؟ وعلي أضعف الأيمان فأن الحي أبقي من الميت ؟ أو أن صحت العبارة فأن الحي الميت أبقي من ميت أو رمة نافقة منتظرة ؟! محملة بكل خطايا وكبائر نهانا عنها الله وكتابه ورسوله ؟ وليذهب برمته النتنة النافقة بل ورمم نسله وأسرته بعيداً عنا وبعيداً عن أرض مصر الطاهرة والطيبة والتي حتماً ستلفظه بما قدمت أياديهم في حق هذه البلاد وهؤلاء العباد ؟ فهل وصلتكم تلك الرسالة ياسادة العدل وشيوخ القضاء والقانون وحماة مصر الأجلاء وشرفها وصوتها ودرعها وسيفها .
Mohamd.ghaith@gmail.com